أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وهم يصطرخون فيها﴾ : أي يصبحون بأعلى أصواتهم يطلبون الخروج منها.
﴿يقولون﴾ : أي فرض عويلهم وصراخهم ربنا أخرجنا أي منها نعمل صالحاً.
﴿أو لم نعمركم ما يتذكر فيه﴾ : أي وقتا يتذكر فيه من تذكر.
﴿وجاءكم النذير﴾ : أي الرسول فلم تجيبوا وأصررتم على الشرك والمعاصي.

المعنى :


وقوله :﴿وهم يصطرخون فيها﴾ أي في جهنم أي يصرخون بأعلى أصواتهم في بكاء وعويل يقولون :﴿بنا أخرجنا﴾ أي من النار ورُدنا إلى الحياة الدنيا ﴿نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل﴾ أي من الشرك والمعاصي.
فيقال لهم :﴿أو لم نعمركم﴾ أي أتطلبون الخروج من النار لتعملوا صالحاً ولم نعمركم أي نطل أعماركم بحيث يتذكر فيها من يريد أن يتذكر وجاءكم النذير فلم تجيبوه وأصررتم على الشرك والمعاصي، إذاً فذوقوا عذاب النار ﴿فما للظالمين﴾ أي الذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي فمن نصير ينصرهم فيخرجهم من النار.

الهداية

من الهداية :


- الإِعذار لمن بلّغه الله من العمر أربعين سنة.
- الكافر يعذب أبداً لعلم الله تعالى به وأنه لو عاش آلاف السنين ما أقلع عن كفره ولا حاول أن يتوب منه فلذا يعذب أبداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى