لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾.
يقولون :﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾، فيقال لهم أو لم نعمركم. . . ؟
أَمَا جاءكم النذيرُ قبل أن تبلغوا زمان المشيب ؟
ويقال : ألم تستوفوا مدة الإمهال في النظر ؟
﴿وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ : الرسل، ويقال ضعف الشيخوخة، ويقال سقوط السِّنِّ، ويقال تَقَوُّسُ الظَّهْر.
يقولون :﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾، فيقال لهم أو لم نعمركم. . . ؟
أَمَا جاءكم النذيرُ قبل أن تبلغوا زمان المشيب ؟
ويقال : ألم تستوفوا مدة الإمهال في النظر ؟
﴿وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ : الرسل، ويقال ضعف الشيخوخة، ويقال سقوط السِّنِّ، ويقال تَقَوُّسُ الظَّهْر.