جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وهم يصطرخون﴾ من الصراخ وهو الصياح بجهد وشدة، ﴿فيها﴾ : قائلين :﴿ربنا أخرجنا نعمل صالحا﴾ أي : عملا صالحا، ﴿غير الذي كنا نعمل﴾، بدل أو صفة وفائدته التحسر، والاعتراف بالذنب، ﴿أو لم نعمّركم﴾، جواب من الله لهم، ﴿ما يتذكر فيه من تذكر﴾، ما موصولة، ومن فاعل يتذكر والأصح الذي يدل عليه الأحاديث(١) أنه ستون(٢) سنة وعن زين العابدين : إنه سبع عشر سنة، وعن كثير : إنه أربعون، ﴿وجاءكم﴾، عطف على معنى أو لم نعمركم كأنه قال عمرناكم وجاءكم، ﴿النذير﴾ : الرسول، أو الشيب(٣)، ﴿فذوقوا فما للظالمين من نصير﴾.
١ المروية في البخاري، والنسائي، والطبراني، وغيرها/ ١٢ وجيز..
٢ أخرج ابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ''إذا كان يوم القيامة قيل أين أبناء الستين، وهو العمر الذي قال الله تعالى: ﴿أو لم نعمركم كما يتذكر فيه من تذكر﴾، وفي إسناده إبراهيم بن الفضل المخزومي، وفيه مقال [ضعيف جدا، وانظر ضعيف الجامع]، وأخرج أحمد والبخاري والنسائي وغيرهم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "أعذر الله إلى امرئ أخر عمره حتى بلغ ستين سنة"/ ١٢ فتح..
٣ وقيل: موت الأقارب/ ١٢ وجيز..
٢ أخرج ابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ''إذا كان يوم القيامة قيل أين أبناء الستين، وهو العمر الذي قال الله تعالى: ﴿أو لم نعمركم كما يتذكر فيه من تذكر﴾، وفي إسناده إبراهيم بن الفضل المخزومي، وفيه مقال [ضعيف جدا، وانظر ضعيف الجامع]، وأخرج أحمد والبخاري والنسائي وغيرهم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "أعذر الله إلى امرئ أخر عمره حتى بلغ ستين سنة"/ ١٢ فتح..
٣ وقيل: موت الأقارب/ ١٢ وجيز..