تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
يصطرخون : يصيحون أشد الصياح للاستغاثة.
نعمّركم : نمهلكم.
وهم من شدة العذاب يستغيثون فيها قائلون : ربنا، أخرِجنا من النار حتى نعملَ صالحاً غير الذي كنا نعمله في الدنيا، فيقول لهم :﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾
ألم نمكّنكم من العمل ونُطِلْ أعماركم زمنا يمكن فيه التدبر لِمَنْ يريد ذلك ؟ لقد جاءكم الرسول يحذّركم من هذا العذاب.... فذوقوا في جهنم جزاء ظُلمكم ومخالفتكم للأنبياء في حياتكم الدنيا، ﴿فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى