أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿اسْتِكْبَاراً﴾ منهم وعلواً
-[٥٣٥]- ﴿فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾ أي ما زادهم مجيؤه إلا أن مكروا المكر السيء. والمكر: الخداع يحيط ﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ﴾
ما ينتظرون ﴿اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ﴾ أي إلا طريقتنا مع الأولين: وهي تعذيبهم وقت تكذيبهم، واستئصالهم وقت كفرهم
-[٥٣٥]- ﴿فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾ أي ما زادهم مجيؤه إلا أن مكروا المكر السيء. والمكر: الخداع يحيط ﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ﴾
ما ينتظرون ﴿اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ﴾ أي إلا طريقتنا مع الأولين: وهي تعذيبهم وقت تكذيبهم، واستئصالهم وقت كفرهم