تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿استكبارا في الأرض﴾ عن عبادة الله ﴿ومكر السيئ﴾ يعني : الشرك وما يمكرون برسول الله وبدينه ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾ وهذا وعيد لهم.
قال محمد :( استكبارا ) منصوب مفعول له ؛ المعنى : ما زادهم إلا نفورا للاستكبار. ﴿فهل ينظرون﴾ ينتظرون ﴿إلا سنة الأولين﴾ أي : سنة الله في الأولين أنهم إذا كذبوا رسلهم أهلكهم ﴿فلن تجد لسنت الله تبديلا﴾ لا يبدل الله بها غيرها ﴿ولن تجد لسنة الله تحويلا﴾ أي : لا تحول ؛ وأخر عذاب كفار آخر هذه الأمة إلى النفخة الأولى بالاستئصال ؛ بها يكون هلاكهم، وقد عذب أوائل مشركي هذه الأمة بالسيف يوم بدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى