تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولو يؤاخذ الله الناس﴾ كفار مكة ﴿بما كسبوا﴾ من الذنوب وهو الشرك لعجل لهم العقوبة، فذلك قوله عز وجل :﴿ما ترك على ظهرها من دابة﴾ فوق الأرض من دابة لهلكت الدواب من قحط المطر ﴿ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾ إلى الوقت الذي في اللوح المحفوظ ﴿فإذا جاء أجلهم﴾ وقت نزول العذاب بهم في الدنيا ﴿فإن الله كان بعباده بصيرا﴾ آية لم يزل الله عز وجل بعباده بصيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى