أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بما كسبوا﴾ : أي من الذنوب والمعاصي.
﴿ما ترك على ظهرها﴾ : أي ظهر الأرض من دابة أي نسمة تدب على الأرض وهي كل ذي روح.
﴿إلى أجل مسمى﴾ : أي يوم القيامة.
﴿فإن الله كان بعباده بصيراً﴾ : فيحاسبهم ويجزيهم بحسب كسبهم خيراً كان أو شراً.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة﴾ وهي الآية الأخيرة من هذا السياق ( ٤٥ ) أي ولو كان الله يؤاخذ الناس بذنوبهم فكلُّ من أذنب ذنباً انتقم منه فأهلكه ما ترك على ظهر الأرض من نسمة ذات روح تدب على وجه الأرض، ولكنه يؤخر الظالمين ﴿إلى أجل مسمى﴾ أي معين الوقت محدده إن كان في الدنيا ففي الدنيا، وإن كان يوم القيامة ففي القيامة. وقوله ﴿فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيراً﴾ يخبر بأنه إذا جاء أجل الظالمين فإنه تعالى بصير بهم لا يخفى عليه منهم أحد فيهلكهم ولا يبقى منهم أحداً لكامل علمه وعظيم قدرته، ألا فليتق الله الظالمون.

الهداية

من الهداية :


- حرمة استعجال العذاب فإِن لكل شيء أجلا ووقتاً معيناً لايتم قبله فلا معنى للاستعجال بحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى