كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ﴾؛ أي لو يُؤاخِذُهم بما كسَبوا من المعاصِي ما تركَ على ظهرِ الأرض من دابَّة.
﴿وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ﴾؛ بفضلهِ.
﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾؛ إلى وقتٍ معلوم.
﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ﴾؛ فإذا جاءَ ذلك الوقتُ.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾؛ يفعلُ به ما يستحقُّونَهُ من ثوابٍ وعقابٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى