أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا﴾ من المعاصي. ﴿ما ترك على ظهرها﴾ ظهر الأرض ﴿من دابة﴾ من نسمة تدب عليها بشؤم معاصيهم. وقيل المراد بالدابة الإنس وحده لقوله :﴿ولكن يؤخرهم إلى جل مسمى﴾ هو يوم القيامة. ﴿فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا﴾ فيجازيهم على أعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى