التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ببيان جانب من رحمته بعباده فقال ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِمَا كَسَبُواْ﴾ من الذنوب أو الخطايا.
﴿مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا﴾ أى : على ظهر الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾ من الدواب التى تدب عليها. ﴿ولكن يُؤَخِّرُهُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وهو يوم القيامة.
﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ﴾ الذى حدده - سبحانه - لحسابهم، جازاهم بما يستحقون ﴿فَإِنَّ الله كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً﴾ أى : لا يخفى عليه شئ من أحوالهم. وبعد فهذا تفسير لسورة فاطر. نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصاً لوجهه، ونافعاً لعباده.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى