الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ﴾ الآية : قوله :﴿مِن دَابَّةٍ﴾ : مبالغة، والمراد : بنو آدم ؛ لأنهم المُجَاوَزْنَ، وقيل : المراد الإنس والجن، وقيل : المُرادُ : كُل ما دبَّ من الحيوانِ وأكثرُهُ إنما هو لِمَنْفَعَةِ ابن آدَم، وبسببه، والضمير في :﴿ظَهْرِهَا﴾ عائدٌ على الأرض والأجل المسمى القيامة.
وقوله تعالى :﴿فَإِنَّ الله كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً﴾ : وعيدٌ وفيه للمتقين وعدٌ وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً والحمد للَّه على ما أنعم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى