لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا﴾ أي من الجرائم ﴿ما ترك على ظهرها﴾ أي ظهر الأرض ﴿دابة﴾ أي من نسمة تدب عليها يريد بني آدم وغيرهم كما أهلك من كان في زمن نوح بالطوفان إلا من كان في السفينة ﴿ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾ يعني يوم القيامة ﴿فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيراً﴾ قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يريد أهل طاعته وأهل معصيته وقيل بصيراً بمن يستحق العقوبة وبمن يستحق الكرامة والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده وأسرار كتابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى