تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا﴾ بما عملوا ﴿ما ترك على ظهرها من دابة﴾ يقول : لحبس عنهم القطر فهلك ما في الأرض من دابة ﴿ولكن يؤخرهم﴾ يعني : المشركين ﴿إلى أجل مسمى﴾ الساعة بها يكون هلاك كفار آخر هذه الأمة ﴿فإذا جاء أجلهم﴾ الساعة ﴿فإن الله كان بعباده بصيرا﴾(١).
١ انظر: تفسير الطبري (٢٢/٩٩)، وزاد المسير(٦/٤٩٤)، والبحر المحيط (٧/٣١٦)، ومعاني الفراء(٢/٣٧٠)، وابن قتيبة (٣٦١)، والنكث (٣/٣٧٨)..