بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَإِن يُكَذّبُوكَ فَقَدْ كُذّبَتْ رُسُلٌ مّن قَبْلِكَ﴾ كما كذبك قومك، وهذا تعزية يعزي بها نبيه ﷺ ليصبر على أذاهم ﴿وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأمور﴾ يعني : إليه ترجع عواقب الأمور بالبعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى