الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
نعى به على قريش سوء تلقيهم لآيات الله، وتكذيبهم بها، وسلى رسوله ﷺ بأن له في الأنبياء قبله أسوة حسنة، ثم جاء بما يشتمل على الوعد والوعيد : من رجوع الأمور إلى حكمة ومجازاة المكِذبْ والمكذَبْ بما يستحقانه. وقرىء :«ترجع » بضم التاء وفتحها.
فإن قلت : ما وجه صحة جزاء الشرط ؟ ومن حق الجزاء أن يتعقب الشرط وهذا سابق له. قلت : معناه : وإن يكذبوك فتأس بتكذيب الرسل من قبلك، فوضع :﴿فَقَدْ كُذّبَتْ رُسُلٌ مّن قَبْلِكَ﴾ موضع : فتأس، استغناء بالسبب عن المسبب : أعني بالتكذيب عن التأسي.
فإن قلت : ما معنى التنكير في رسل ؟ قلت : معناه فقد كذبت رسل، أي رسل ذوو عدد كثير. وأولوا آيات ونذر. وأهل أعمار طوال وأصحاب صبر وعزم، وما أشبه ذلك، وهذا أسلى له، وأحثّ على المصابرة.
فإن قلت : ما وجه صحة جزاء الشرط ؟ ومن حق الجزاء أن يتعقب الشرط وهذا سابق له. قلت : معناه : وإن يكذبوك فتأس بتكذيب الرسل من قبلك، فوضع :﴿فَقَدْ كُذّبَتْ رُسُلٌ مّن قَبْلِكَ﴾ موضع : فتأس، استغناء بالسبب عن المسبب : أعني بالتكذيب عن التأسي.
فإن قلت : ما معنى التنكير في رسل ؟ قلت : معناه فقد كذبت رسل، أي رسل ذوو عدد كثير. وأولوا آيات ونذر. وأهل أعمار طوال وأصحاب صبر وعزم، وما أشبه ذلك، وهذا أسلى له، وأحثّ على المصابرة.