المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم سلى نبيه ﷺ بما سلف من حال الرسل مع الأمم، و ﴿الأمور﴾ تعم جميع الموجودات المخلوقات إلى الله مصير جميع ذلك على اختلاف أحوالها، وفي هذا وعيد للكفار ووعد للنبي ﷺ، ثم وعظ عز وجل جميع العالم وحذرهم غرور الدنيا بنعيمها وزخرفها الشاغلة عن المعاد الذي له يقول الإنسان :﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: ٢٤] ولا ينفعه ليت يومئذ، وحذر غرور الشيطان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى