الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك إلى الله ترجع الأمور﴾ هذا تسلية للنبي ﷺ أي : إن يكذبك يا محمد هؤلاء المشركون بالله من قومك، فإن ذلك سنة أمثالهم من كفرة الأمم من قبلهم في تكذيبهم الرسل.
قال قتادة : يعزي نبيه ﷺ كما تسمعون(١).
ثم قال :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ أي : يرجع أمرك وأمرهم فيجازيهم على فعلهم.
١ انظر: جامع البيان ٢٢/١١٦.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى