اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم بين الأصل الثالث وهو الحشر فقال :﴿ياأيها الناس إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾ يعني وعد القيامة ﴿فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الحياة الدنيا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بالله الغرور﴾ أي الشيطان(١) وقرأ العامة بفتح «الغَرُور » وهو صفة مبالغة كالصَّبُور والشَّكُور. وأبو السَّمَّال وأبو حَيْوَة بضمِّها(٢) ؛ إما جمع غارٍ كَقَاعدٍ وقُعُودٍ وإمَّا مصدر كالجُلُوس.
١ انظر ما سبق في تفسير الفخر الرازي ٢٦/٤و٥..
٢ ذكرها الزمخشري في كشافه بدون نسبة انظر: الكشاف ٣/٣٠٠ ونسبت في القرطبي ١٤/٣٢٣ والبحر ٧/٣٠٠ وهي شاذة..
٢ ذكرها الزمخشري في كشافه بدون نسبة انظر: الكشاف ٣/٣٠٠ ونسبت في القرطبي ١٤/٣٢٣ والبحر ٧/٣٠٠ وهي شاذة..