-
﴿ إنَّ وعد الله حَق ﴾ فـبِـمَ ستلقىٰ الله ؟
— نايف الفيصل
-
تضمنت الآية غرورين:
- غرورًا يغتره المرء من تلقاء نفسه ويزين لنفسه من المظاهر الفاتنة التي تلوح له في هذه الدنيا ما يتوهمه خيرًا ولا ينظر في عواقبه بحيث تخفى مضاره في باديء الرأي ولا يظن أنه من الشيطان.
- غرورًا يتلقاه ممن يغره وهو الشيطان.
وكذلك الغرور كله في هذا العالم بعضه يمليه المرء على نفسه وبعضه يتلقاه من شياطين الإنس والجن.
— ابن عاشور
-
﴿ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللهِ الْغَرُورُ ﴾
.
يعني الشيطان .
قال سعيد بن جبير :
هو أن يعمل المعصية ويتمنى المغفرة .
— روائع القرآن
-
﴿ إنَّ وعد الله حقٌّ ﴾
أي لا شكَّ فيه ، وهذا مما يُعين على الصبر ؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملًا ، هان عليه ما يلقاه من المكاره ، ويسَّر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير .
— تفسير السعدي
-
﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق﴾
.
فإذا كان وعده حقا؛ فتهيؤوا له،وبادروا أوقاتكم الشريفة بالأعمال الصالحة،ولا يقطعكم عن ذلك قاطع.
.
— تفسير السعدي
-
(فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور)
وقفة واحدة في المقبرة
ستجعلك ما هي الدنيا ومدى حقارتها
— بدون مصدر
-
من أيقن الحساب والنشور لاتغره شهوات ولا يقرب الشبهات (يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا)
— مجالس التدبر
-
من أيقن الحساب والنشور لاتغره شهوات ولا يقرب الشبهات {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا.....-}
— عبدالله بلقاسم
-
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ﴾ تأمل حال كثير من الناس وهم في غفلة عن هذا الوعد الحق.
— عبدالله بلقاسم
-
قال الله تعالي : ﴿ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ﴾ : - من الطبيعي أن ترى السفينة في الماء لكن من الخطر أن ترى الماء في السفينة ؛ فكن أنت في قلب الدنيا و لا تجعل الدنيا في قلبك .
— أحمد عيسى المعصراوى
-
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ }
إذا كان وعده حقاً؛ فتهيؤوا له، وبادروا أوقاتكم الشريفة بالأعمال الصالحة، ولا يقطعكم عن ذلك قاطع.
— تفسير السعدي
-
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ}
قال سعيد بن جبير : غرور الحياة الدنيا : أن يشتغل الإنسان بنعيمها ولذاتها عن عمل الآخرة، حتى يقول: " يا ليتني قدمت لحياتي ".
— القرطبي