مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿يأَيُّهَا الناس إِنَّ وَعْدَ الله﴾ بالبعث والجزاء ﴿حَقٌّ﴾ كائن ﴿فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الحياة الدنيا﴾ فلا تخدعنكم الدنيا ولا يذهلنكم التمتع بها والتلذذ بمنافعها عن العمل للآخرة وطلب ما عند الله ﴿وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بالله الغرور﴾ أي الشيطان فإنه يمنِّيكم الأمانيّ الكاذبة ويقول إن الله غني عن عبادتك وعن تكذيبك.