الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وعد الله الجزاء بالثواب والعقاب ﴿فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ﴾ فلا تخدعنكم ﴿الدنيا﴾ ولا يذهلنكم التمتع بها والتلذذ بمنافعها عن العمل للآخرة وطلب ما عند الله ﴿وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بالله الغرور﴾ لا يقولن لكم اعملوا ما شئتم فإن الله غفور يغفر كل كبيرة ويعفو عن كل خطيئة. والغرور الشيطان لأن ذلك ديدنه وقرىء بالضم وهو مصدر غره كاللزوم والنهوك أو جمع غارّ كقاعد وقعود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى