الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وَقَوْلهُ تَعَالَى :﴿يا أيها الناس﴾ خِطَابُ لِقُرَيْشٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ لِكُلِّ كَافِرٍ.
وَقَوْلهُ سُبْحَانَه :﴿فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الحياة الدنيا﴾.
( ت ) : هذهِ الآيةُ مَعَنَاهَا بَيِّنٌ، قَالَ ابْنُ عَطَاءِ اللّهِ :" يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يُقَلِّلَ الدُّخُولَ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا " فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :" إنَّ قَلِيلَ الدُّنْيَا يُلْهَي عَنْ كَثِيرِ الآخِرَة " وَقَالَ ﷺ :" مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ إلاَّ وَبِجَنْبَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ : يا أيها النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإنَّ ما قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى " انتهى. مِنْ «لَطَائِف المِنَنِ ».
وَقَرَأَ جُمْهُورُ النَّاسِ :«الغرور » بِفَتْحِ الغَيْنِ وَهُوَ الشَّيْطَانُ، قَالَهُ ابْنِ عَبَّاسٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى