أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فاتخذوه عدواً﴾ : أي فلا تطيعوه ولا تقبلوا ما يغركم به وأطيعوا ربكم عز وجل.
﴿إنما يدعو حزبه﴾ : أي أتباعه في الباطل والكفر والشر والفساد.
﴿ليكونوا من أصحاب السعير﴾ : أي ليؤول أمرهم إلى أن يكونوا من أصحاب النار المستعرة.
المعنى :
﴿إن الشيطان لكم عدو﴾ بالغ العداوة ظاهرها فاتخذوه أنتم عدواً كذلك فلا تطيعوه ولا تستجيبوا لندائه، ﴿إنما يدعو حزبه﴾ أي أتباعه ﴿ليكونوا من أصحاب السعير﴾ أي النار المستعرة، إنه يريد أن تكونوا معه في الجحيم. إذ هو محكوم عليه بها أزلاً.
الهداية :
من الهداية :
- التحذير من الشيطان ووجوب الاعتراف بعداوته ومعاملته معاملة العدو فلا يقبل كلامه ولا يستجاب لندائه ولا يخدع بتزيينه للقبيح والشر.