الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿إن الشيطان لكم عدوّ فاتخذوه عدواً﴾ قال : عادوه فإنه يحق على كل مسلم عداوته، وعداوته أن يعاديه بطاعة الله. وفي قوله ﴿إنما يدعو حزبه﴾ قال : أولياءه ﴿ليكونوا من أصحاب السعير﴾ أي ليسوقهم إلى النار، فهذه عداوته.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ﴿إنما يدعو حزبه. . .﴾ الآية. قال يدعو حزبه إلى معاصي الله، وأصحاب معاصي الله أصحاب السعير، وهؤلاء حزبه من الإِنس ألا تراه يقول :﴿أولئك حزب الشيطان﴾ [المجادلة: ١٩] قال : والحزب ولاية الذين يتولاهم ويتولونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى