التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿إن الشيطان لكم عدو﴾ عداوة عامة قديمة حيث قال وعزتك لأغوينهم أجمعين ﴿فاتخذوه عدوا﴾ يعني استيقنوا بعداوته وكونوا على حذر من إتباع وسوسته في مجامع أحوالكم ولا تطيعوه وأطيعوا الله على رغم أنفه فإن مقتضى المحبة أن يفعل ما يرضاه المحبوب ويرضيه منه ومقتضى العداوة أن يفعل ما لا يرضاه ويغيظه والجملة تعليل للنهي السابق ﴿إنما يدعو حزبه﴾ أي أتباعه من الإنس إلى المعاصي وإتباع الهوى والركون إلى الدنيا ﴿ليكونوا من أصحاب السعير﴾ متعلق بيدعو تقرير لعداوته، وبيان لغرضه،