فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إن الشيطان﴾ الذي نهيتكم أيها الناس أن تغتروا بغروره إياكم ﴿لكم عدو فاتخذوه عدوا﴾... فأنزلوه من أنفسكم منزلة العدو منكم... ﴿إنما يدعو حزبه﴾ يعني شيعته ومن أطاعه إلى طاعته والقبول منه... ليسوقهم إلى النار فهذه عداوته-(٨)
قال ابن السماك : ياعجبا لمن عصى المحسن بعد معرفته بإحسانه، وأطاع اللعين بعد معرفته بعداوته، اه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى