بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ الشيطان لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ يعني : حين يأمركم بالكفر، ومن عداوته مع أبيكم ترك طاعة الله ﴿فاتخذوه عَدُوّاً﴾ يعني : فعادوه بطاعة الله. ومعناه : أطيعوا الله عز وجل لأنك إذا أطعت الله فقد عاديت الشيطان ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ﴾ يعني : شيعته إلى الكفر ﴿لِيَكُونُواْ مِنْ أصحاب السعير﴾ يعني : من أهل النار.