المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الشيطان﴾ الآية، يقوي قراءة من قرأ «الغَرور » بفتح الغين، وقوله ﴿فاتخذوه عدواً﴾ أي بالمباينة والمقاطعة والمخالفة له باتباع الشرع، و «الحزب » الحاشية والصاغية(١)، واللام في قوله ﴿ليكونوا﴾ لام الصيرورة لأنه لم يدعهم إلى السعير إنما اتفق أن صار أمرهم عن دعائه إلى ذلك، و ﴿السعير﴾ طبقة من طبقات جهنم وهي سبع طبقات.
١ صياغة الرجل: خاصته الميالون لاتباعه..