الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن الشيطان لكم عدو﴾ أي : إن الشيطان الذي نهيتكم ألا يخدعنكم ويغركم لكم عدو.
﴿فاتخذوه عدوا﴾ أي : أنزلوه منزلة العدو لكم واحذروه ولا تطيعوه، فإنما يدعو من أطاعه وهم حزبه.
﴿ليكونوا من أصحاب السعير﴾ أي : من المخلدين في نار جهنم.
ويقال السعير : الطبقة السادسة من جهنم لأنها سبع طباق، وطبقة تحت طبقة، لكل طبقة باب، كما قال : لها سبعة أبواب فكل باب تحت الباب الذي فوقه أعاذنا الله منها.
وعدو هنا بمعنى معاد، فيجوز تثنيته وجمعه وتأنيثه فإن جعلته بمعنى النسب لم تجمع ولم تثن ولم يؤنث.
وعلى هذا قال تعالى :﴿فإنهم عدو لي﴾(١).
﴿فاتخذوه عدوا﴾ أي : أنزلوه منزلة العدو لكم واحذروه ولا تطيعوه، فإنما يدعو من أطاعه وهم حزبه.
﴿ليكونوا من أصحاب السعير﴾ أي : من المخلدين في نار جهنم.
ويقال السعير : الطبقة السادسة من جهنم لأنها سبع طباق، وطبقة تحت طبقة، لكل طبقة باب، كما قال : لها سبعة أبواب فكل باب تحت الباب الذي فوقه أعاذنا الله منها.
وعدو هنا بمعنى معاد، فيجوز تثنيته وجمعه وتأنيثه فإن جعلته بمعنى النسب لم تجمع ولم تثن ولم يؤنث.
وعلى هذا قال تعالى :﴿فإنهم عدو لي﴾(١).
١ الشعراء آية ٧٧.