لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾.
الجبالُ أوتادُ الأرضِ في الصورة، والأولياءُ أوتادٌ ورواسٍ للأرض في الحقيقة.
﴿وَبَارَكَ فِيهَا﴾ : البركةُ الزيادة. . فيأتيهم المطرُ ببركات الأولياء، ويندفع عنهم البلاء ببركات الأولياء.
﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ : وجعلها مختلفةً في الطَّعْمِ والصورةِ والمقدار. وأرزاقُ القلوبِ والسرائر كما مضى ذكره فيما تقدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى