أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿رَوَاسِيَ﴾ ﴿بَارَكَ﴾ ﴿أَقْوَاتَهَا﴾ ﴿لِّلسَّآئِلِينَ﴾
(١٠) - وَهُوَ رَبُّ العَالمِينَ الذِي جَعَلَ فِي الأَرْضِ جِبَالاً ثَوَابِتَ، رَاسِيَاتٍ، تُرْسِي الأَرْضَ وَتُثَبِّتَهَا لِكَيْلاَ تَمِيدَ وَتَضْطَرِبَ بِمَنْ عَلَيْهَا مِنَ المَخْلُوقَاتِ. وَهُوَ الذِي بَارَكَ فِي الأَرْضِ، وَجَعَلَهَا كَثِيرَةَ الخَيْرِ وَالْمَنْفَعَةِ، وَقَدَّرَ لأَهْلِهَا الأَقْوَاتَ والأَرْزَاقَ بِمَا يُنَاسِبُ حَالَ كُلٍّ مِنْهُم، فَأَتَمَّ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ: فَقَدْ خَلَقَ اللهُ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا الرَّوَاسِيَ فِي يَوْمَيْنِ، وَأَكْثَرَ الخَيْرَاتِ وَقَدَّرَ الأَرْزَاقَ فِي يَوْمَينِ، فَيَكُونُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعَةِ أَيَامٍ كَامِلَةٍ، وَفْقَ مُرَادِ طَالِبِ القُوتِ (سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ)، وَهُوَ مَنْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَيْهِ مِنْ إِنْسَانِ وَحَيَوانٍ.
رَوَاسِيَ - جِبَالاً ثَوَابِتَ تَمْنَعُهَا مِنْ أَنْ تَمِيدَ بِمَنْ عَلَيْهَا.
بَارَكَ فِيهَا - كَثَّرَ خَيْرَها وَمَنَافِعَهَا.
سَوَاء - وَفْقَ المُرَادِ، أَوْ اسْتَوَتْ وَتَمَّتْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى