غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿سواء﴾ بالرفع : يزيد. وقرأ يعقوب بالجر. الباقون : بالنصب ﴿نحسات﴾ بسكون الحاء : ابن كثير وأبو عمرو ونافع وسهل ويعقوب ﴿وأما ثمود﴾ بالنصب : المفضل ﴿نحشر﴾ بالنون ﴿أعداء﴾ بالنصب : نافع ويعقوب. الآخرون : بالياء مجهولاً ﴿أعداء﴾ مرفوعاً.
قوله ﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم﴾ قيل : الضميران عائدان إلى الرسل أي جاءهم رسل بعد الرسل. وقيل : من بين أيديهم أي حذروهم الدنيا ﴿ومن خلفهم﴾ الآخرة. وقيل : من بين أيديهم الذين عاينوهم، ومن خلفهم الذين وصل إليهم خبرهم وكتبهم. وحقيقة بين يديه أن يستعمل للشيء الحاضر، ومجازه أن يستعمل للشيء الماضي بزمان قريب. وقال بعض المحققين : معناه أتاهم الرسل من كل جهة وأعملوا في إرشادهم كل حيلة ﴿أن لا تعبدوا﴾ ويجوز أن تكون " أن " مفسرة أو مخففة وضمير الشأن مقدر. والفاء في قوله ﴿فإنا﴾ للجزاء كأنه قيل : فإذا أنتم بشر ولستم بملائكة فانا لا نؤمن بكم. وقولهم ﴿ربنا﴾ وكذا بما أرسلتم أي على زعمكم، أو أرادوا التهكم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿حم﴾ كوفي ﴿الرحيم﴾ ٥ ج لأن قوله ﴿كتاب﴾ يصلح أن يكون بدلاً من ﴿تنزيل﴾ وأن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هو كتاب. ويجوز أن يكون ﴿تنزيل﴾ هو مع وصفه مبتدأ ﴿وكتاب﴾ خبره ﴿يعلمون﴾ ٥ ج لأن ﴿وبشيراً﴾ صفة أخرى لـ ﴿قرآناً﴾ ﴿ونذيراً﴾ ٥ ج لاختلاف الجملتين ﴿لا يسمعون﴾ ٥ ﴿عاملون﴾ ٥ ﴿واستغفروه﴾ ج ﴿للمشركين﴾ ٥ لا ﴿كافرون﴾ ٥ ﴿ممنون﴾ ٥ ﴿وأنداداً﴾ ط ﴿العالمين﴾ ٥ لا للآية مع العطف ﴿أيام﴾ ط لمن نصب ﴿سواء﴾ أو رفع ومن خفض لم يقف ﴿للسائلين﴾ ٥ ﴿كرهاً﴾ ط ﴿طائعين﴾ ٥ ﴿أمرها﴾ ج للعدول ﴿بمصابيح﴾ ج لحق المحذوف أي وحفظناها حفظاً ولعل الوصل أولى لما يجيء ﴿وحفظاً﴾ ٥ ﴿العليم﴾ ٥ ﴿وثمود﴾ ٥ بناء على أن " إذ " يتعلق بمحذوف هو اذكر أو بمعنى الفعل في الصاعقة أي يصعقون إذ ذاك، ولا يجوز أن يتعلق بـ ﴿أنذرتكم﴾ ﴿إلا الله﴾ ط ﴿كافرون﴾ ٥ ﴿منا قوّة﴾ ط ﴿منهم قوّة﴾ ط للفصل بين الإخبار والاستخبار ﴿يجحدون﴾ ٥ ﴿الدنيا﴾ ج ﴿لا ينصرون﴾ ٥ ﴿يكسبون﴾ ٥ ﴿يتقون﴾ ٥ ﴿يوزعون﴾ ٥ ﴿يعملون﴾ ٥ ﴿علينا﴾ ط ﴿ترجعون﴾ ٥ ﴿تعملون﴾ ٥ ﴿الخاسرين﴾ ٥ ﴿مثوى لهم﴾ ط ﴿المعتبين﴾ ٥.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى