تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿إِذْ جَآءَتْهُمُ الرُّسُل مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ من قبل عَاد وَثَمُود إِلَى قَومهمْ ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ من بعدهمْ أَيْضا جَاءَت الرُّسُل إِلَى قَومهمْ وَقَالُوا لقومهم ﴿أَلاَّ تعبدوا﴾ أَن لَا توحدوا ﴿إِلَّا الله قَالُوا﴾ كل يَوْم لرسولهم ﴿لَوْ شَآءَ رَبُّنَا﴾ أَن ينزل إِلَيْنَا رَسُولا ﴿لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً﴾ من الْمَلَائِكَة الَّذين عِنْده ﴿فَإِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾ جاحدون مَا أَنْتُم إِلَّا بشر مثلنَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى