الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة﴾ أي : استكبروا عن أمر ربهم وتجبروا وأعجبهم بطشهم وقوتهم، وما أعطاهم الله من عظم الخلق وشدة البطش، ونسوا أن الذي خلق(١) ذلك فيهم وأعطاهم إياه(٢) هو أشد منهم قوة، فجحدوا بآيات / الله عز وجل وكفروا بها.
فقوله :﴿وكانوا بآياتنا يجحدون﴾ معطوف على ( فاستكبروا ) ( وقالوا ) وما بينهما اعتراض.
١ (ح): جعل..
٢ (ت): إياهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى