تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون ) أكثر المفسرين أن الجلود هاهنا هي الفروج، وفي بعض الأخبار :" أن الله تعالى يحشر العباد مقدمين بالفدام، فأول ما ينطق من جوارح الإنسان فخذه وكفه " (١) وقيل : إن قوله :( وجلودهم ) هي الجلود المعروفة. وفي الخبر المعروف برواية أنس " أن النبي ضحك مرة، فسئل : مم ضحكت ؟ فقال : عجبت من مجادلة العبد ربه يوم القيامة فيقول : أي رب، أليس وعدتني أن لا تظلمني ؟ فيقول : نعم. فيقول العبد : فإني لا أجيز اليوم شاهدا علي إلا مني، فحينئذ يختم الله على فمه وتنطق جوارحه بما فعله، فيقول العبد : بعدا لكن وسحقا، فعنكن كنت أناضل ".
١ - تقدم تخريجه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى