مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿حتى إِذَا مَا جَآءُوهَا﴾ صاروا بحضرتها و«ما » مزيدة للتأكيد ومعنى التأكيد أن وقت مجيئهم النار لا محالة أن يكون وقت الشهادة عليهم ولا وجه لأن يخلو منها ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وأبصارهم وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ شهادة الجلود بملامسة الحرام وقيل : وهي كناية عن الفروج

تفسير هذه الآية من كتب أخرى