فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون( ٢٠ )﴾.
حتى إذا ما وصلوا إلى النار وعاينوها تكلمت أسماعهم بما كانوا يصغون بها في الدنيا ويستمعونه ؛ وأبصارهم بما كانوا إليه ينظرون ؛ وشهدت الجلود بما لامست وما اجترحت ؛ وجاء في آية كريمة أخرى أن بقية الجوارح تشهد :﴿اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون﴾(١) كما بينت آية مباركة ثالثة أن جارحة أخرى تُحدث بما كان :﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾(٢).
١ سورة يس من الآية ٦٥..
٢ سورة النور الآية ٣٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى