الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم﴾ أي بشراتهم. ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ وقال السدي وعبيد الله ابن أبي جعفر : أراد بالجلود الفروج.
وأنشد بعض الأدباء لعامر بن جوين :
المرء يسعى للسلامة والسلامة حسبهأوسالم من قد تثنى جلده وأبيض رأسه
وقال : جلده كناية عن فرجه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى