زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا مَا جاؤوها﴾ يعني النار التي حشروا إليها ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم﴾، وفي المراد بالجلود ثلاثة أقوال :
أحدها : الأيدي والأرجل.
والثاني : الفروج، رويا عن ابن عباس.
والثالث : أنه الجلود نفسها، حكاه الماوردي. وقد أخرج مسلم في أفراده من حديث أنس بن مالك قال : كنّا عند رسول الله ﷺ فضحك فقال :" هل تدرون مم أضحك ؟ " قال : قلنا : الله ورسوله أعلم. قال :( من مخاطبة العبد ربه، يقول : يا رب ألم تجرني من الظلم ؟ قال : يقول : بلى، قال : فيقول : فإني لا أجيز عليّ إلا شاهدا مني، قال : فيقول : كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا، وبالكرام الكاتبين شهودا، قال : فيُختم على فيه، فيقال لأركانه : انطقي، قال : فتنطق بأعماله، قال : ثم يخلى بينه وبين الكلام، فيقول : بعدا لكن وسحقا، فعنكن كنت أناضل ).
أحدها : الأيدي والأرجل.
والثاني : الفروج، رويا عن ابن عباس.
والثالث : أنه الجلود نفسها، حكاه الماوردي. وقد أخرج مسلم في أفراده من حديث أنس بن مالك قال : كنّا عند رسول الله ﷺ فضحك فقال :" هل تدرون مم أضحك ؟ " قال : قلنا : الله ورسوله أعلم. قال :( من مخاطبة العبد ربه، يقول : يا رب ألم تجرني من الظلم ؟ قال : يقول : بلى، قال : فيقول : فإني لا أجيز عليّ إلا شاهدا مني، قال : فيقول : كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا، وبالكرام الكاتبين شهودا، قال : فيُختم على فيه، فيقال لأركانه : انطقي، قال : فتنطق بأعماله، قال : ثم يخلى بينه وبين الكلام، فيقول : بعدا لكن وسحقا، فعنكن كنت أناضل ).