محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا﴾ أي فبالغوا في إنكار المخالفة ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ﴾ أي بأنهم سمعوا الحجج فأعرضوا عنها، وسمعوا الشبه فاتبعوها، وسمعوا الفواحش فاستحسنوها ﴿وَأَبْصَارُهُمْ﴾ أي بأنهم رأوا الآيات فلم يعتبروها، ورأوا القبائح فاختاروها ﴿وجلودهم﴾ أي بأنهم باشروا المعاصي، فوصل أثرها إلى القوة اللامسة منهم، فيشهد كل عضو وجزء ﴿بما كانوا يعملون﴾.
﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا﴾ أي فبالغوا في إنكار المخالفة ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ﴾ أي بأنهم سمعوا الحجج فأعرضوا عنها، وسمعوا الشبه فاتبعوها، وسمعوا الفواحش فاستحسنوها ﴿وَأَبْصَارُهُمْ﴾ أي بأنهم رأوا الآيات فلم يعتبروها، ورأوا القبائح فاختاروها ﴿وجلودهم﴾ أي بأنهم باشروا المعاصي، فوصل أثرها إلى القوة اللامسة منهم، فيشهد كل عضو وجزء ﴿بما كانوا يعملون﴾.