أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وهو خلقكم أول مرة﴾ : أي بدأ خلقكم في الدنيا فخلقكم ثم أماتكم ثم أحياكم.

المعنى :


وهنا رجعوا إلى جلودهم يلومون عليهم ويعتبون وهو ما أخبر تعالى به في قوله : وقالوا لجلودهم ﴿لِمَ شهدتم علينا﴾ فأجابتهم جلودهم بما أخبر تعالى عنهم في هذا السياق ﴿قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة﴾ أي النشأة الأولى في الدنيا ثم أماتكم ثم أحياكم ﴿وإليه ترجعون﴾ وها أنتم قد رجعتم فالقادر على هذا كله قادر على أن ينطقنا وعلى كل شيء أراد إنطاقه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى