أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما كنتم تسترون﴾ : أي عند ارتكابكم الفواحش والذنوب أي تستخفون من أن يشهد عليكم سمعكم وأبصاركم فتتركوا الفواحش والذنوب.
﴿ولكن ظننتم أن الله لا يعلم﴾ : أي ولكن عند ارتكابكم الفواحش ظننتم أن الله لا يعلم ذلك منكم.

المعنى :


وقوله ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ أي وما كنتم تستخفون فتتركوا محارم الله بل كنتم تجاهرون بذلك لعدم إيمانكم بالبعث والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى