تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ أي : وما كنتم تختفون عن شهادة أعضائكم عليكم، ولا تحاذرون من ذلك. ﴿وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ﴾ بإقدامكم على المعاصي ﴿أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ فلذلك صدر منكم ما صدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى