اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :«وَقَالُوا » يعني الكفار الذين يحشرون إلى النار ﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قالوا أَنطَقَنَا الله الذي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ هذا من جواب الجلود، ومعناه أن القادر على خلقكم وإنطاقكم في المرة الأولى حال كونكم في الدنيا ثم ( على )(١) خلقكم وإنطاقكم(٢) في المرة الثانية وهي حال القيامة والبعث كيف يستبعد منه إنطاق الجوارح والأعضاء(٣) ؟ !
١ سقط من ب..
٢ في ب أنطقكم بالفعلية..
٣ هذا قول الرازي في تفسيره المرجع السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى