مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا﴾ لما تعاظمهم من شهادتها عليهم ﴿قَالُواْ أَنطَقَنَا الله الذى أَنطَقَ كُلَّ شَىْءٍ﴾ من الحيوان والمعنى أن نطقنا ليس بعجب من قدرة الله الذي قدر على إنطاق كل حيوان ﴿وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ وهو قادر على إنشائكم أول مرة وعلى إعادتكم ورجوعكم إلى جزائه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى