تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
فلما شهدت عليهم الجوارح.
﴿وقالوا لجلودهم﴾، قالت الألسن للجوارح :﴿لم شهدتم علينا﴾، يعني الجوارح، قالوا : أبعدكم الله، إنما كنا نجاح عنكم، فلم شهدتم علينا بالشرك، ولم تكونوا تتكلمون في الدنيا.
﴿قالوا﴾، قالت الجوارح للألسن :﴿أنطقنا الله﴾ اليوم.
﴿الذي أنطق كل شيء﴾ من الدواب وغيرها.
﴿وهو خلقكم أول مرة﴾ يعني هو أنطقكم أول مرة من قبلها في الدنيا، قبل أن ننطق نحن اليوم.
﴿وإليه ترجعون﴾ آية، يقول : إلى الله تردون في الآخرة، فيجزيكم بأعمالكم، في التقديم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى