معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿قَالُواْ أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ ( ٢١ ) فجاء اللفظ بهم مثل اللفظ في الإنس لما خبّر عنهم بالنطق والفعل كما قال ﴿يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُواْ مَسَاكِنَكُمْ﴾ لما عقلن وتكلمن صرن بمنزلة الإنس في لفظهم. وقال الشاعر :[ من الرجز وهو الشاهد الخامس والثلاثون بعد المئتين ] :
[ ١٦٧ ب ] فَصَبَّحَتْ وَالطَّيْرَ لَمْ تَكَلَّمِجَابِيَةً طُمَّتْ بِسَيْلٍ مُفْعَمِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى