الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾ يعني الكفّار الّذين يحشرون إلى النّار. ﴿لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُواْ أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ حدثنا عقيل بن محمّد : إنّ أبا الفرج البغدادي القاضي أخبرهم عن محمّد بن جرير، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، أخبرنا علي بن قادم الفزاري، أخبرنا شريك، عن عبيد المكيت، عن الشعبي، عن أنس، قال : ضحك رسول الله ﷺ ذات يوم حتّى بدت نواجذه، ثمّ قال :" ألاّ تسألوني مِمَّ ضحكت ".
قالوا : مم ضحكت يارسول الله ؟
قال :" عجبت من مجادلة العبد ربّه يوم القيامة، قال : يقول يا ربّ أليس وعدتني أن لا تظلمني ؟ قال : فإنّ لك ذاك. قال : فإنّي لا أقبل عليّ شاهداً، إلاّ من نفسي. قال : أوَ ليس كفى بيّ شهيداً، وبالملائكة الكرام الكاتبين ؟ قال : فيختم على فيه وتتكلم أركانه بما كان يعمل ".
قال :" فيقول لهنّ بُعداً لَكُنّ وسحقاً عنكنّ كنت أجادل ".
قال الله تعالى :﴿وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى