بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ﴾ يعني : لجوارحهم. وقال القتبي : الجلود كناية عن الفروج، ﴿لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُواْ أَنطَقَنَا الله الذي أَنطَقَ كُلَّ شيء﴾ يعني : أنطق الدواب، وغيرهم، ﴿وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني : أنطقكم في الدنيا، ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى